التاريخ:30/7/2010 - الوقت: 9:52م

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا يتحمل موقع البوصلة أي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا
2 رسالة التهديدات الامريكية وفضيحة الدبلوماسية السعودية - محمد الجعبرى - كاتب
8/1/2010
كيف فهمت جامعة الدول العربية ممثلة بامينها العام (عمرو موسى )رسالة الادارة الامريكية على انها رسالة ضمانات وهى بكل ما احتوتة من بنود ( تـهـديـدات وفـرض الاخــتـيـارات الـجـبـريـة عـلـى عـبـاس للانـتـقـال الـى المـفـاوضـات المـبـاشـرة)وتتصرف السياسة الامريكية مع السلطة على انها تمثل الشعب وهى فى الواقع السياسى لا تمثل سوى شلة امنية تجاوزات فى حدود تمردها على منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها والتى يفترض ان تكون المرجعية السياسية والتى ايضأ تجاوزت عنها الدول العربية فى التعامل مع الشلة الامنية وقد اصبح وزراء خارجية دولهم المرجعية السياسية واصبحت منظمة التحرير الفلسطينية (اسيرة الكوكتيل السياسى التأمرى العربى /الامريكى ) والسلطة هى الشلة الامنية المتنفذة بالقرار الفلسطينى الشكلى وهو تراجع عن مقررات مؤتمر فاس الذى اقر بان المنظمة هى الممثل الوحيد للشعب الفلسطينى واصبحنا نرى ان وزراء خارجية العرب هم الذين يملكون القرار الفلسطينى دون تفويضأ فلسطينيأ من (المنظمة او الشعب ) وكل ما يجرى يتحمل مسؤلياتة - اصحاب الاتجاة اليسارى الفلسطينى من كافة التنظيمات والجهات السياسية والتيارات فى المقاومة التى خرجت على اثر اوسلو من اطر المنظمة وتحولت بعد ذلك فى هيكليتها السياسية الى النمط الهزلى الذى استغلتة مجموعة العرب -الاسرائيلية الامريكية -والتى اقر اوباما فى رسالتة بانة سيضغط على الدول العربية للموافقة والدعم الى نقل المفاوضات وظهر هذا الضغط وشكلت امريكا فضيحة اعلامية لملك السعودية التى يترأس هذة المجموعة تحت مسمى دول الاعتدال وكان بما صرح بة الناطق الرسمى باسم الخارجية الامريكية اثناء جولة العاهل السعودى الى مصر وسوريا ولبنان والاردن حينما قال على بشار ان يستمع الى كلام الملك السعودى واعربت مستشارة الريئس الاسد بثينة شعبان عن استياء سورى لكن الاعلام العربى اخفى ما تسببت بة الخارجية الامريكية والتى اربكت الدبلوماسية السعودية فى سوريا ولبنان واكتفى بالقول ان المحادثات ناجحة ولن تكون ناجحة بالمعيار العربى وهى ضدد طموحات الشعب الفلسطينى

1 د. هاشم الفلالى
7/31/201
لقد حانت اللحظة الحاسمة فى مصير منطقة الشرق الاوسط، وما يمكن بان يحقق السلام بين اطراف الصراع العربى الاسرائيلى الممتد عبر عقود من الزمان، برغم كل تلك الصعوبات والتعقيدات والمتاهات التى مرت ومازالت تمر به، ما حدث من توترات سياسية وتدهورات امنية، وكل تلك الاحداث الرهيبة والهائلة من حروب ودمار امتد اثره إلى باقى دول العالم. إن السلام هو ما تنشده شعوب المنطقة، والذى يجب بان يكون مبنيا على الشرعية الدولية واعادة كافة الحقوق المسلوبة إلى اصحابها، وان يكون هناك تحقيق لمطالب العربية الذى ينادى بها الفلسطينين، ومعالجة النقاط الصعبة فى القضية والتى تشمل القدس وعودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية.

نموذج الإدخال