الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين على آله الطاهرين واصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .
كثر في هذه الايام (والتي باتت تعرف بأيام الحسم لدى البعض ) عن مدى مشاركة الحركة الاسلامية في الانتخابات النيابية المقبلة او مقاطعتها لها ومدى تأثيرها على الكثير من الامور سواء على مستوى الحركة او الحكومة او الشعب وكثرة ايضاً الاصوات التي تنادي بالمشاركة وتسوق بضاعتها وكذلك المقاطعة ، سواء من داخل الحركة او من خارجها ومن الخارج اكثر ، والحمد لله على هذا النشاط الذي وجه انظار الكثيرين الى اروقة الحركة وإن دل هذا دل على ثقل الحركة الاسلامية في الشارع الاردني ومدى اهميتها في بناء المسيرة السياسية في هذا البلد وهذا فضل الله يمن على من يشاء به وهذه رسالة الى الحكومة الحالية والسابقة والحكومة التي لم ترى النور بعد بأن الحركة الاسلامية عنصر مهم لا يستغني عنه الا مغفلٌ جاهل ،ولكن لابد من وقفة لتحديد الطريق وعلى اي مفترقٍ نضع القدم اولاً مهم كثر الكلام من هنا وهناك ولابد من استعراض المعطيات فإن المثل الذي يقول ( قيس قبل ما تغيص ) مثل قيم يؤخذ به في هذه المواقف والتي تشيب لها الولدان ،في استعراض سريع لمقالات وكتابات زاد ظهورها في هذه الايام نرى الكثير من الكتاب والسياسين وغيرهم يميلون كل الميل الى مشاركة الحركة الاسلامية في الانتخابات المقبلة ويقدمون النصائح والتوجيهات الى قادة الحركة بل تعد البعض منهم النصائح واطلق التهديدات للحركة في حال المقاطعة ومن المضحك المبكي ان جل هؤلاء كان قد التزم بصفوف الحركة الاسلامية ( جماعة الاخوان المسلمين ) سابقاً ولكن لم يكن حريصاً عليها كما هو الان فهل هي الاخوة ام المكيدة ؟؟ ان الناظر الى واقعنا وما يجري حولنا من احداث متلاحقة متسارعة لا يصل الى الحكم الصحيح بالسرعة المناسبة او المتوقعة وهذا من الاسباب التي تحير قادة الحركة الاسلامية بإتخاذ القرار ام القواعد فلقد اكثرو من التفكير والتحليل والمقارنة حتى وصل السواد الاعظم منهم الى نتيجة المقاطعة وهذا ربما لانشغال القادة والضغوطات التي تمارس عليهم ووجود الفراغ عند القواعد بما يفسح لهم المجال للتفكير وان هذا هو ما يدفعني الى توجيه كلمة الى قادة الحركة وهي أن قرار القواعد لابد من الاخذ به فهم العاملون في الميدان وهم من اخذ الوقت الكافي في تقرير المصير وهم شباب اليوم وقادة المستقبل وهم الجزء الذي لا يهمش وهم الجزء المهم في اللعبة الذي يتعمد نجاحها على راضى نفوسهم وعقولهم بما يفعلون ويقدمون وهم ليس كما قال البعض انهم يوجهون من قبل البعض لانهم ليسوا قطيعاً من الخرفان ولا هم ممن ضل الطريق ومل الرفيق لان ماعندهم بفضل الله تعالى يضيء الطريق من الشرق الى الغرب وان قرارهم ليس مصدره العاطفة لا بالعقل فأي عقلٍ يرضى بالدخول في مهزلة تدنس كل من شارك في صناعتها سواءً بالترشح او التصويت واي عاقل يرضى على نفسه ان يكون مجرد لعبة يلهو بها ارباب الفساد واي منطق يقبل ان تشاركة الطهارة النجاسة وهم لا يلتقيان واي مبدأ يرضى بالانغماس في وحل الذل والمهانة نعم فابناء الحركة الاسلامية لا يرضون المذلة للشعب الابي ولا يرضون خسارة الوطن ومن سابع المستحيلات ان ترى القواعد ابناء هذا الوطن يسيرون نحو الهواية دون ان يكونوا لهم الدرع المتين بعد الله سبحانه وهذا ليس بالغريب على ابناء هذه الحركة الذين قدموا الغالي والنفيس في خدمة هذا الوطن ، لقد ثرثر البعض ووضع نتائج المقاطعةِ وكأنه عالم الغيب فقال البعض ان الحركة لن يكون لها اثر سياسي اذا اتخذت قرار المقاطعة وقال آخرين ان الحركة ستنقطع عن الشعب وعن العمل الاجتماعي في حال المقاطعة وقال غيرهم المقاطعة تعني النهاية وموت الحركة وخاصةً في هذا الوقت و ربما خلص البعض ان الانبياء والرسل عليهم السلام قد شاركوا في مجالس جاهلية امر من مجلس النواب ، ولكن هل يا ترى كان انبياء الله عليهم السلام يقتلون شعوبهم كما حال مجلس النواب اليوم في بلدي ، هذا بالنسبة للانبياء أما السياسة فلم تندثر ولم تفشل مؤسسات الحركة حتى تخرج من اللعبة السياسية ولان تنقطع عن احبابها ابناء الشعب في حال المقاطعة وذلك بفضل الله تعالى ثم نشاطها الدعوي و برمجها الداعية الى الفضيلة ولن تمت الحركة الا اذا قضى الله اجلها لقد شارك ابناء الحركة في آخر انتخابات بلدية ونيابية وكانت رسالة الحكومة واضحة ان لا وجود للاسلامين تحت قبة البرلمان الا بشروط وهذا من علامات فشل الحكومة التي تقصي اصحاب الافكار النيرة والمثمرة المفيدة فإن لم ترضى وهذا ما حدث فإن التزوير حاصل لا محالة فلما التعب ، قد قال احد الاخوة في حديث عام لو انفق الاخوان المبالغ التي تصرف على الانتخابات الهزلية في نشاطات تدعو الى عبادة الله والعودة الى دينه لكان افضل لها بمائة مرة واظن هذا اصدق من السياسين المحناكين الداعين الى الهلاك والمشاركة بمسخرة التاريخ .....ايها الناصحون للحركة من باب الاشفاق او الحقد للمشاركة الافضل لكم ان تقدموا النصائح الى الحكومة التي باتت تعد منصات الاعدام لابناء الشعب الطيب تحت ما يسمى بالضرائب والتي باتت تقطع الارزاق وتضيق على البشر وتدعو الشريف من ابناء هذا البلد للفساد والإفساد بنشرها الدعارة بشتى الوسائل والسبل وما جرائم الشرف إلا اكبر دليل ، أيها الناصحون للحركة الاسلامية بالانتحار عن طريق صناديق تم تدنيسها من قبل في ما مضى اليس من العقل والمنطق ان تسطر اقلامكم الدعوات الى الحكومة التي باتت في نظر الكثيرين هي المجرم الاعظم ؟؟؟؟
يا قادة الحركة الاسلامية ان عمل المرء بدون قناعةٍ بما يعمل لا يقدم النتائج التي يرنو لها الكثيرون وحتى لا تحملوا اوزار الكثيرين فالمقاطعة المقاطعة رحمكم الله .
?xml:namespace>
الانتخابات النيابية والحركة الإسلامية.. مصطفى الجهني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين على آله الطاهرين واصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .
كثر في هذه الايام (والتي باتت تعرف بأيام الحسم لدى البعض ) عن مدى مشاركة الحركة الاسلامية في الانتخابات النيابية المقبلة او مقاطعتها لها ومدى تأثيرها على الكثير من الامور سواء على مستوى الحركة او الحكومة او الشعب وكثرة ايضاً الاصوات التي تنادي بالمشاركة وتسوق بضاعتها وكذلك المقاطعة ، سواء من داخل الحركة او من خارجها ومن الخارج اكثر ، والحمد لله على هذا النشاط الذي وجه انظار الكثيرين الى اروقة الحركة وإن دل هذا دل على ثقل الحركة الاسلامية في الشارع الاردني ومدى اهميتها في بناء المسيرة السياسية في هذا البلد وهذا فضل الله يمن على من يشاء به وهذه رسالة الى الحكومة الحالية والسابقة والحكومة التي لم ترى النور بعد بأن الحركة الاسلامية عنصر مهم لا يستغني عنه الا مغفلٌ جاهل ،ولكن لابد من وقفة لتحديد الطريق وعلى اي مفترقٍ نضع القدم اولاً مهم كثر الكلام من هنا وهناك ولابد من استعراض المعطيات فإن المثل الذي يقول ( قيس قبل ما تغيص ) مثل قيم يؤخذ به في هذه المواقف والتي تشيب لها الولدان ،في استعراض سريع لمقالات وكتابات زاد ظهورها في هذه الايام نرى الكثير من الكتاب والسياسين وغيرهم يميلون كل الميل الى مشاركة الحركة الاسلامية في الانتخابات المقبلة ويقدمون النصائح والتوجيهات الى قادة الحركة بل تعد البعض منهم النصائح واطلق التهديدات للحركة في حال المقاطعة ومن المضحك المبكي ان جل هؤلاء كان قد التزم بصفوف الحركة الاسلامية ( جماعة الاخوان المسلمين ) سابقاً ولكن لم يكن حريصاً عليها كما هو الان فهل هي الاخوة ام المكيدة ؟؟ ان الناظر الى واقعنا وما يجري حولنا من احداث متلاحقة متسارعة لا يصل الى الحكم الصحيح بالسرعة المناسبة او المتوقعة وهذا من الاسباب التي تحير قادة الحركة الاسلامية بإتخاذ القرار ام القواعد فلقد اكثرو من التفكير والتحليل والمقارنة حتى وصل السواد الاعظم منهم الى نتيجة المقاطعة وهذا ربما لانشغال القادة والضغوطات التي تمارس عليهم ووجود الفراغ عند القواعد بما يفسح لهم المجال للتفكير وان هذا هو ما يدفعني الى توجيه كلمة الى قادة الحركة وهي أن قرار القواعد لابد من الاخذ به فهم العاملون في الميدان وهم من اخذ الوقت الكافي في تقرير المصير وهم شباب اليوم وقادة المستقبل وهم الجزء الذي لا يهمش وهم الجزء المهم في اللعبة الذي يتعمد نجاحها على راضى نفوسهم وعقولهم بما يفعلون ويقدمون وهم ليس كما قال البعض انهم يوجهون من قبل البعض لانهم ليسوا قطيعاً من الخرفان ولا هم ممن ضل الطريق ومل الرفيق لان ماعندهم بفضل الله تعالى يضيء الطريق من الشرق الى الغرب وان قرارهم ليس مصدره العاطفة لا بالعقل فأي عقلٍ يرضى بالدخول في مهزلة تدنس كل من شارك في صناعتها سواءً بالترشح او التصويت واي عاقل يرضى على نفسه ان يكون مجرد لعبة يلهو بها ارباب الفساد واي منطق يقبل ان تشاركة الطهارة النجاسة وهم لا يلتقيان واي مبدأ يرضى بالانغماس في وحل الذل والمهانة نعم فابناء الحركة الاسلامية لا يرضون المذلة للشعب الابي ولا يرضون خسارة الوطن ومن سابع المستحيلات ان ترى القواعد ابناء هذا الوطن يسيرون نحو الهواية دون ان يكونوا لهم الدرع المتين بعد الله سبحانه وهذا ليس بالغريب على ابناء هذه الحركة الذين قدموا الغالي والنفيس في خدمة هذا الوطن ، لقد ثرثر البعض ووضع نتائج المقاطعةِ وكأنه عالم الغيب فقال البعض ان الحركة لن يكون لها اثر سياسي اذا اتخذت قرار المقاطعة وقال آخرين ان الحركة ستنقطع عن الشعب وعن العمل الاجتماعي في حال المقاطعة وقال غيرهم المقاطعة تعني النهاية وموت الحركة وخاصةً في هذا الوقت و ربما خلص البعض ان الانبياء والرسل عليهم السلام قد شاركوا في مجالس جاهلية امر من مجلس النواب ، ولكن هل يا ترى كان انبياء الله عليهم السلام يقتلون شعوبهم كما حال مجلس النواب اليوم في بلدي ، هذا بالنسبة للانبياء أما السياسة فلم تندثر ولم تفشل مؤسسات الحركة حتى تخرج من اللعبة السياسية ولان تنقطع عن احبابها ابناء الشعب في حال المقاطعة وذلك بفضل الله تعالى ثم نشاطها الدعوي و برمجها الداعية الى الفضيلة ولن تمت الحركة الا اذا قضى الله اجلها لقد شارك ابناء الحركة في آخر انتخابات بلدية ونيابية وكانت رسالة الحكومة واضحة ان لا وجود للاسلامين تحت قبة البرلمان الا بشروط وهذا من علامات فشل الحكومة التي تقصي اصحاب الافكار النيرة والمثمرة المفيدة فإن لم ترضى وهذا ما حدث فإن التزوير حاصل لا محالة فلما التعب ، قد قال احد الاخوة في حديث عام لو انفق الاخوان المبالغ التي تصرف على الانتخابات الهزلية في نشاطات تدعو الى عبادة الله والعودة الى دينه لكان افضل لها بمائة مرة واظن هذا اصدق من السياسين المحناكين الداعين الى الهلاك والمشاركة بمسخرة التاريخ .....ايها الناصحون للحركة من باب الاشفاق او الحقد للمشاركة الافضل لكم ان تقدموا النصائح الى الحكومة التي باتت تعد منصات الاعدام لابناء الشعب الطيب تحت ما يسمى بالضرائب والتي باتت تقطع الارزاق وتضيق على البشر وتدعو الشريف من ابناء هذا البلد للفساد والإفساد بنشرها الدعارة بشتى الوسائل والسبل وما جرائم الشرف إلا اكبر دليل ، أيها الناصحون للحركة الاسلامية بالانتحار عن طريق صناديق تم تدنيسها من قبل في ما مضى اليس من العقل والمنطق ان تسطر اقلامكم الدعوات الى الحكومة التي باتت في نظر الكثيرين هي المجرم الاعظم ؟؟؟؟
يا قادة الحركة الاسلامية ان عمل المرء بدون قناعةٍ بما يعمل لا يقدم النتائج التي يرنو لها الكثيرون وحتى لا تحملوا اوزار الكثيرين فالمقاطعة المقاطعة رحمكم الله.